adbibZone==>منتديات اثبات الوجود
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

adbibZone==>منتديات اثبات الوجود

Bienvenu a tout et a vous tous
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 دور الاسماك في التطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Adminstrateures
Adminstrateures
Admin


المساهمات : 320
تاريخ التسجيل : 24/02/2008
العمر : 33

دور الاسماك في التطور Empty
مُساهمةموضوع: دور الاسماك في التطور   دور الاسماك في التطور Icon_minitimeالجمعة 7 مارس - 16:07:14


نظرة على دور الاسماك في التطور


الجزء الاول

ادى إكتشاف
مستحاثاتين جديدتين حديثاً، ظهر انهم
اقدم المستحاثات السمكية،
الى تغيير الفترة التقديرية لمراحل تطور الحياة على الارض.
المستحاثاتين تم إكتشافهم
في المنطقة الصينية المسماة
Yunna,
حيث أكتشف سابقا الكثير من المستحاثات المثيرة.

لقد ظهر ان المستحاثاتين لهم من العمر حوالي 530 مليون سنة. هذا يعني ان
السمك قد ظهر على خارطة التتطور اقدم مما كان تصورنا سابقا بحوالي 50
مليون سنة. المستحاثاتين تعودان الى نوعين مختلفين لم يكن معروفين للعلماء
سابقا. والملاحظ ان كلا المسستحاثاتين الجديدتين تعودان لنوع بدائي من
السمك ليس له فك ولم يكن معروفا لنا في السابق، الامر الذي يدل على ان
تطور السمك يملك جذوره في عصر ماقبل الكامبري.



المستحاثاتين تشيران الى ان السمك البدائي
ساد في المحيطات قبل 540 مليون سنة، اي قبل العصر الكامبري.
في العصر الكامبري حدثت على الاغلب الكثير من التغييرات
البيئية والجيلوجية الكبيرة،
الامر الذي اعطى الفرصة والحاجة والامكانيات للمزيد من التغييرات الجينية والتنوع البيلوجي،
وهو ماانعكس في سرعة وتنوع التتطورات.
هذا التعبير هو التوضيح الذي يقدمه عالم
العصر الكامبري
البروفيسور
Simon Conway Morris
من جامعة كامبريدج.



دور الاسماك في التطور Sc113
The oldest known fossil fish, Myllokunmingia
from the Lower Cambrian Chengjiang Lagerstätte of South China. Clearly
visible are the anterior gills, dorsal fin and trunk myomeres. The
specimen is about 2 cm in length. (University of Cambridge Department
of Earth Sciences)


مع ظهور الاسماك اصبحت الكائنات الحية قادرة على التحرك
اسرع واستطاعت ان تتطور اساليب افضل للصيد.
وفي الوقت الذي اختار التطور الحركة السريعة عند الاسماك
كسلاح للحفاظ على النفس،
توجه التطور عند بقية اللافقاريات الى تتطوير
البيت الكلسي كطريقة للدفاع والبقاء على الحياة.
ظهور الهيكل العظمي عند الفقريات والقواقع عند اللافقريات في حقبة الكامبري المبكرة
يوضح اسباب عثورنا على المستحاثات التي تعود
الى هذا العصر واسباب انعدام المستحاثات تقريبا من العصور السابقة.


دور الاسماك في التطور Pq0905780001
صورة بيانية تبين شكل العلاقة بين الكائنات الحية
في العصر الكامبري وماقبله



جذور الانف والاذن، الشم والسمع


سمكة اخرى من عائلة الزعانف الغصنية (Coelacanthini) هي التي يعود اليها الفضل في
ظهور المنخار عند الحيوانات الثديية،
وهي من نفس العائلة التي تنتمي اليها المستحاثة الحية التي اكتشفت مؤخرا
والذي سيأتي ذكرها لاحقا.
العالم البيلوجي السويدي
Per Ahlberg,
من جامعة اوبسالا الى جانب علماء صينيين
اكتشفوا مستحاثة
لها من العمر 390 مليون سنة
لها انف له شكل وسطي بين انف الحيوانات البرية وانف الاسماك.
هذه السمكة اطلق عليها اسم
Kenichtys.



دور الاسماك في التطور Nature02843-f2.2
السمك يملك فتحتين في مقدمة الرأس وفتحتين اخريين خلفهم.
يستخدم السمك هذه الفتحات من اجل الشم،
حيث يدخل الماء من الفتحتين الاوليتين ويخرج من الفتحتين الخلفيتين،
ولكن لاعلاقة لهذه الفتحات بالتنفس.
من المثير ان المستحاثات المتأخرة لسمك الزعانف الغصنية
تملك فتحتين اماميتين وفتحتين خلفيتين تماما
كما هو الحال عند السمك الحديث،
في حين ان المستحاثات لسمك الزعانف الغصنية الاقل عمرا وبالتالي الاقرب
الى النوع الذي صعد الى اليابسة له فتحتين فقط وقنوات تنفسية
كاملة البنية.
هذه السمكة تسمى
Kenichthys campbelli
ولها من العمر 400 مليون سنة
واكتشفها في الصين حديثا العالم
Per Ahlberg
وزميله الصيني العالم
Zhu Min.
هذه المستحاثة لها من السمات مايجعلها تنسجم في دور الوسيط بين مرحلتين.
تبدل مكان الفتحات وتحولها الى انف
كان ظاهرا بوضوح الامر الذي يشير الى العلاقة الجينية بين تحرك الانف وبين الفك
وهي نفس العلاقة التي نراها عند الانسان حتى اليوم.



دور الاسماك في التطور 300px-Gray1028

عند الجنين نجد ان الفك يتشكل بنفس طريقة التطور التي مر به عند نشوءه عند
الاسماك حيث ينمو العظم المسمى maxillan ليلتقي مع العظم المسمى
premaxillan في نقطة تحت فتحة الانف الخارجية ويلتحمان مع بعض ليفصلان
فتحة الانف الخارجية عن الفك. إذا لم يحدث الالتحام نحصل على نفس الحالة
التي كانت تحياها الحالة المتوسطة في هذه النقطة بيننا وبين الاسماك:
والمعروفة بإسم Kenichthys campbelli
اليوم نعلم ان الاصابة بالجينات
المسمات
Bmp, shh, ptc,
تؤدي الى عدم انفصال بين الفك ومجرى الانف، الامر الذي نجد جذوره قبل 400 مليون سنة.



حول اسباب ظهور الاسنان
الاسنان واسباب ظهورها تشكل معضلة اخرى.
نحن نجد الاسنان موجودة في مستحاثات لها من العمر المئات من الملايين من السنوات.
متى ولماذا ظهرت هذه الاسنان، لازال مجهولا حتى الان، ولكن.
اكتشف العالم الانكليزي
Mark Purnell
من جامعة ليسيستر
مايشير الى انه " الجد الاول" للاسنان، من خلال مستحاثة سمكة يطلق عليها اسم
Idiognathodus.
مجموعة صغيرة من القطع الحادة
كانت موجودة في فم سمكة بدائية لاحنك لها
، والتي كانت تعيش قبل حوالي 354-480 مليون سنة.

هذه القطع الحادة ليست اسنان كما نعرفها اليوم
بل كانوا نموذج محرف (مهجن) عن الحراشف التي تغطي جسم السمكة عادة لتحميه.
هذه المادة كانت صلبة بشكل خاص تماما كأسنان اليوم.
لقد كانت ذات رؤس حادة ولكن لم يكن بالامكان إستخدامهم
للقطع او التمزيق.
السبب انهم كانوا محنيين الى الامام وبالتالي لايمكن القبض على ضحية بواستطهم.
اكثر مايمكن ان يفيدوا فيه هو استخدامهم كأداة
لقحط ونزع الطحالب من على الاحجار والصخور
في اعماق البحار.

غير ان هذه الاسنان تكفي لإعطائنا فكرة عن
المرحلة السابقة للاسنان وعن المصدر الذي تحول الى اسنان
كما انها تكفي لنعلم ان ظهور الاسنان لم يكن بسبب
السعي لأكل الاخر وانما لتحسين الوصول الى مكامن الطعام التقليدية.


دور الاسماك في التطور Page1_1
دور الاسماك في التطور Page1_2
دور الاسماك في التطور Page1_3

Left
to right: a range of conodont elements mounted on a
pin head for scale (Purnell et al 1995), a thin
section through an element of Cordylodus (Donoghue
1998), and a model of the feeding apparatus of
Idiognathodus (Purnell and Donoghue 1997).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://adbibzone.1fr1.net
Admin
Adminstrateures
Adminstrateures
Admin


المساهمات : 320
تاريخ التسجيل : 24/02/2008
العمر : 33

دور الاسماك في التطور Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور الاسماك في التطور   دور الاسماك في التطور Icon_minitimeالجمعة 7 مارس - 16:07:31

هل تنفس السمك من اذنيه؟

دور الاسماك في التطور Ahlberg
البروفيسور
Per Ahlberg
وهو مختص في بالتطور في عصوره الاولى له
ملاحظات مثيرة حول تفاصيل مراحل التطور الاولى.
من ملاحظاته في تقرير نشرته جامعة اوبسالا السويدية،
ان بدايات الاذن عند الاسماك لم يكن لها علاقة بالسمع، وانما بالتنفس.
الاذن عند الانسان عبارة عن تفاعل منسجم بين عضويين:
الاذن الداخلية والاذن الوسطى.

الاذن الداخلية تحتوي على خلايا السمع التي تلتقط الموجات الصوتية وترسلهم الى الخلايا العصبية في الدماغ.
الاذن الوسطى عبارة عن تشكيلة ميكانيكية
يسمح بإلتقاط الترددات الصوتية الضعيفة من الهواء
بمساعدة غشاء (طبلة الاذن) ليقوم بتقويتهم
بمساعدة عظمة الاذن ليرسلهم الى الاذن الداخلية.
بدون الاذن الوسطى لن تتمكن الاذن الداخلية من العمل.


جميع الفقريات تملك اذن داخلية في حين الاذن الوسطى توجد فقط عند
الفقريات التي تعيش على اليابسة.
بمعنى اخر فالسمك لايحتاج الى اذن وسطى
لكون الماء يسمح للصوت بالانتقال بقوة والوصول الى الدماغ عبر الجسم.

ولكن من الملاحظ ان بنية الاذن الوسطى عند الحيوانات تختلف
من مجموعة الى اخرى:
الحيوانات اللبونة لها طبلة اذن
وثلاثة عظام اذنية( المطرقة، السندان وعظمة استناد)
في حين الطيور والسلاحف والضفادع
لهم فقط عظمة اذن واحدة (السندان)
الذي يربط غشاء الطبلة الاذنية
مباشرة الى الاذن الداخلية.

ولكن لازال الشك يساور العلماء فيما إذا كان
غشاء الطبلة عند الطيور والسلاحف والضفادع
ذو منشأ تطوري واحد او
انهم ظهروا بطرق مختلفة .
بالمقارنة مع الاسماك نجد ان الاسماك لها حفرة صغيرة مفتوحة وتربط كالقناة بين
الخارج والداخل، بدون طبلة اذنية
عوضا عن الاذن الوسطى.
مايقابل عظمة السندان
وتسمى
(hyomandibulan)
تسند غطاء داخلي ولكن ليس لها ارتباط
مع الاذن الدالخلية.
نرى بوضوح ان هذه المنشآت لادور لها بالسمع، الذي لاتحتاجه السمكة اصلا.

هذه الاختلافات جعلت من الصعوبة على العلماء فهم
كيفية ظهور الاذن الوسطى.
كيف تغيرت الحفرة الصغيرة المفتوحة عند الاسماك
تغييرا كبيرا في الشكل والوظيفة؟


دور الاسماك في التطور Clac_acanthostega_fingers
المستحاثات الاولى للكائنات الاولى التي صعدت الى اليابسة مثلا
Acanthostega, كان لها عظمة اذن مرتبطة بالاذن الوسطى ولكنها كانت كبيرة
وغليظة ويبدو انها لم تكن متصلة بغشاء طبلة اذن. غير انهم كانوا يملكون
مجموعة من النتوءات تعادل ماعند الضفدعة الحديثة نقطة إلتصاق الطبلة
الاذنية ولكن عند السمك تتطابق مع الفتحة الخلفية الخارجية للقناة (لنتذكر
ان للسمك فتحة امامية لدخول الماء وفتحة خلفية لخروج الماء).
هذا الترابط ادى الى ظهور فرضية ان الكائنات الارضية الاولى
كانوا لايزالوا يملكون الفتحات الخلفية.
ولربما يتنفسون منهم.


المعلومات الجديدة التي يقدمها علماء جامعة اوبسالا
تعطي هذه الفرضية دعما قويا.
المعلومات جاءت من مستحاثة عثر عليها في ليتلاند
لسمكة تسمى
Panderichthys.
من المعروف ان لهذا النوع من الاسماك
عظمة المماثلة لعظمة السندان
وكان معتقدا ان الفتحة الخلفية من النوع التقليدي كما عند بقية السمك.
ولكن ظهر ان هذا الامر غير صحيح.
الدراسة المتفحصة اظهرت
الحفرة الداخلية
تشبه الاذن الوسطى
تماما كما هو الامر عند حيوانات اليابسة البدائية (tetrapod),
مثلا:
Acanthostega.
وبما ان مثيل عظمة السندان عند سمكة
Panderichthys
ليس لها اتصال مع الاذن الداخلية
فلايمكن الاعتقاد ان
الحفرة الداخلية كان لها وظيفة تقوية الصوت.
على العكس يمكن القول ان هذا التطور كان له سبب اخر غير سبب تحسين القدرة على السمع.


بالمقارنة مع بقية الاسماك من نفس العائلة
فأن الفتحة الخلفية عند
Panderichthys
لها قطر اكبر ومجرى اقصر ومستقيم.
هذا يشير الى تحسن في وظيفة التنفس (الهوائ او المائي) بالمقارنة مع بقية السمك
حيث قسم ضئيل من ماء التنفس يمر عبر هذا الانبوب.
مثل هذا الامر نجده لازال موجودا عند السمك المسمى
Batoidea
كما يسمى ايضا
Rajomorphii.


ان " الاذن الوسطى" عند كائنات اليابسة الاولى
(tetrapod)
لها نفس الشكل كما لدى سمك
Panderichthys,
مما يفتح المجال للاعتقاد ان وظيفة التنفس منها كانت لازالت بافية عندهم.
غير انه عند كائنات اليابسة كان الغطاء الغلصمي
قد زال والعظمة السمكية المثيلة لعظمة السندان في الاذن الوسطى
تحولت الى عظمة سندان بدائية.
حقيقة ان عظمة السندان قد اصبح لها تماس مع الاذن الداخلية تشير الى ان وظيفة السمع ايضا
قد اصبحت فعالة.


إمكانية إغلاق فتحات التنفس المزودة بصمامات
تعطي السمك البدائي فرصة
لتطوير عطمة السندان الضرورية لنشوء حاسة السمع. عندما اصبحت حاسة السمع حقيقة وضرورية
يمكن ان تكون قد حدثت بقية التغييرات البنيوية.
السمك ذو الرئة


لقد استعرضنا إمكانيات مختلفة لظهر الانف والاذن ولكن ماذا عن الرئة؟
نعرف اليوم ستة انواع من الاسماك تملك رئة
وهي تنتمي الى مجموعة
Dipnoi,
ومنهادور الاسماك في التطور Lung2 توجد عائلتين:
Dipneusti and Lepidosirenida,
وتستطيع الحياة في فترات الجفاف بفضل الرئة التي تملكها، كما انها تستطيع
الخروج من الماء للبحث عن نهر او بحيرة اخرى.
ظهرت هذه العائلة للمرة الاولى
في عصر ديفون قبل
400 مليون سنة
حيث كان يوجد 23 نوعا
وخلال كل العصور وصل عدد الانواع الى
43 نوعا.
هذا النوع من الاسماك يعتبر الاقرب الى الضفادع،
التي لازال لها القدرة على التنفس الغلصمي والرئوي،
وبالتالي اقرب الاقرباء الى حيوانات اليابسة.


في الصغر يملك هذا النوع من السمك غلاصم فقط ولكن عندما يكبر ينمو له جهاز تنفس رئوي.
النوع الاسترالي Neoceratodus ينمو له رئة واحدة وله جهاز غلصمي كامل وهو الوحيد الذي يستطيع
ان يبقى بدون هواء على الاطلاق،
في حين بقية الانواع لهم رئتين وتحتاج الى الصعود استنشاق الهواء حتى لايختنقوا
لان جهازهم الغلصمي يفقد بعض وظائفه مع الكبر.
النوع الاسترالي يبقى يتنفس من غلاصمه ولكن عندما يصبح الاوكسجين قليل في الماء
يتحول الى التنفس بواسطة الرئة.


في بحث لنيل الدكتوراه اظهرت الدراسة التي قام بها
Rolf Ericsson
العلاقة المقارنة في نمو عضلات الرأس عند سمكتي ذات الرئة والسلمندرا
والصعود الى اليابسة.
انطلاقا من ان التطور هو تراكم اختلافات ضئيلة
يمكن فهم اهمية دراسة الفروقات التي تحدث عند نمو الجنين بين نوعيي السمك اعلاه،
من حيث ان التغييرات التطورية تعيد نفسها عند تشكل الجنين.
الدراسة تقوم بالبحث عن نقاط الاختلاف في تشكل الجنين عند هذين النوعين
لمعرفة طريقة حدوث التهئ لعملية الحياة على اليابسة.


الدراسة تظهر ان الفك الاعلى يتشكل من خلايا تنزح من منطقة
اخرى على عكس التصورات السابقة.
ان المعطيات تؤكد معطيات تشكل الانف والفك كما جاءت في فقرة سابقة اعلاه،
كما تؤكد وجود جذور التغييرات في المراحل السابقة.






هل كانت الارجل نتيجة طفرة ضارة؟

دور الاسماك في التطور Acanthostega
السمكة ذات الاطراف الاربعة والمسماة
Ichtyostega
ليست هي الحلقة بين الاسماك وحيوانات اليابسة،
بل هي حلقة فاشلة في سلسلة محاولات كثيرة خلال رحلة التطور.

هذه السمكة ذات الاطراف الاربعة عاشت على جزيرة غرينلاند
في عصر ديفون الجيلوجي، قبل 355 مليون سنة، وهي احدى اقدم
الفقريات على اليابسة.
بعد دراسة هادئة من قبل العلماء البريطانيين والسويدين
نشرت نتائج جديدة عن هذه المستحاثة التي عُثر عليها في ثلاثينات القرن الماضي،
والذي اعتقد العلماء في البدء انها حلقة كائنات اليابسة.
Per Ahlberg
أعاد تركيب الهيكل العظمي للمستحاثة
اظهر ان السلسلة الظهرية لسمكة
Ichthyostega
تتشابه مع الحيوانات اللبونة، الامر الذي اثار الاستغراب.
هذا الامر يشير الى ان هذا النوع من الاسماك كان له شكل حركة
لأطرافه غير تقليدية.
كلا الاسماك وكائنات اليابسة البدائية مثل السلمندرا والسحالي
يحركون اطرافهم حركة شبه دائرية.
هذا الامر يتتطابق مع حركة
Acanthostega
وهي المستحاثة الثانية
الاكثر بدائية من عصر ديفون وعثر عليها ايضا في غرينلاد،
ولكن عندما يتعلق الامر مع
Ichthyostega
التي تملك قفصا صدريا اكبر وعظام القفص الصدري
اكثر نموا جعل جسمها اكثر تصلبا وفقدانا للمرونة،
نرى انها اضطرت للسير بأطراف قائمة عامودياً تماما كبقية الحيوانات.

ومع ذلك يشير
Per Ahlberg
الى انها ليست الحلقة بين الحيوانات البرية والسمك ولكنها ليست إلا
حلقة واحدة في سلسلة العديد من الحلقات
التي اجرت الطبيعة عليها تجاربها للوصول الى الشكل النهائي المناسب لحركة حيوان اليابسة






الحلقة المحتملة بين الماء واليابسة
دور الاسماك في التطور Tiktaalik_240
العلماء الكنديين Ted Daeschler, Neil Shubin, Farish A. Jenkins اعلنوا عن اكتشافهم مستحاثة مميزة،
اطلقوا عليها اسم
Tiktaalik roseae, وكانت تحيا قبل 375 مليون سنة.
مع هذه المستحاثة في سلسلة مستحاثات مشابهة يعتقد العلماء انها الاقرب لتكون
الحلقة الرابطة بين كائنات الحياة البحرية والكائنات البرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://adbibzone.1fr1.net
Admin
Adminstrateures
Adminstrateures
Admin


المساهمات : 320
تاريخ التسجيل : 24/02/2008
العمر : 33

دور الاسماك في التطور Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور الاسماك في التطور   دور الاسماك في التطور Icon_minitimeالجمعة 7 مارس - 16:08:38

نظرة على دور الاسماك في التطور

الجزء الثاني: إكتشاف مستحاثة حية توضح معضلة السير



Mark Erdmann,
وهو متخصص في البيلوجيا البحرية صادف ان رأى سمكة تباع
في اسواق جزيرة
Sulawesi.
لقد تعرف عليها بإعتبارها تنتمي الى المجموعة المسماة
Latimeria Chalumnae,
غير انه فشل في الحصول عليها لكونها قد بيعت.
هذا النوع عاش في البحار
قبل 300 مليون سنة وكان حتى عام
1938 نعتبره منقرضا، حيث تمكن الصيادين من صيد واحدة منها، لتعتبر مستحاثة حية.
مارك يردمان بدء محاولاته للحصول على نموذج من هذه السمكة ليتمكن عام
1998
من الحصول على واحدة حية، ماتت بعد ساعتين بسبب التوتر.
لقد ظهر ان هذا النوع موجود في منطقة غير معزولة
بالرغم من انها منطقة صغيرة ولايزيد عدد القطيع فيها عن 200 نسخة.
كيف تمكن من البقاء حياً؟


دور الاسماك في التطور Medium


عام 1938 كانت البيلوجية
Marjorie Courtenay Latimer,
وهي مسؤولة المتحف الطبيعي في شرق لندن،
تقوم بزيارة كاب تاون الافريقية عندما استدعوها الى الميناء
لرؤية سمكة زرقاء غريبة تمكن الصيادين من
اصطيادها من عمق 70 متر ولم يكن احد
قد رأى مثلها من قبل.


البيلوجية عرفت على الفور انها سمكة غير معروفة وامام اعينها
كانت السمكة المسجاة على الرمال تحت اشعة الشمس ،يتحول لونها ببطء من الازرق الى البني.
السمكة كانت تملك فما كبيرا
واسنان حادة وزعانف طويلة مستديرة
وذنب مثلث متناظر ومميز، وعضلات صدرية قوية.

البيلوجية لاتيمير وضعت قامت بحفظ السمكة في محلول كحولي
وارسلت رسما عنها الى
الاختصاصي
James Smith,
الذي اكد استنتاجاتها وتميزها.


السمكة تنتمي الى المجموعة المسماة
Coelacanthini,
وتعني الزعانف الغصنية،
وهو نوع لانعرف عنه شئ في السابق إلا عن طريق المستحاثات.
احدث المستحاثات التي عثرنا عليها تعدو لسمكة لها من العمر 80 مليون سنة،
وهذا النوع من الاسماك كان ينبغي ان يكون منقرضا منذ وقت طويل.
السمكة اطلق عليها اسم
Latimeria chalumnae.



دراسة سلوك المستحاثة تساعد على فهم اسباب التطور
هذه اللقية اشعلت نار التنافس من اجل الحصول
على نموذج اخر.
لقد ظهر ان هذا النوع من السمك معروف عند سكان جزيرة
Komorerna
قرب مدغشقر، وتسمى غومبيسا.
عند الصيادين هذه الجزيرة كانت تعتبر سمكة لاقيمة لها لعدم إمكانية اكلها،
فهي إضافة الى انها ليست طيبة المذاق كانت تؤدي الى عسر الهضم.

بعد ان اصبح الباحثين يدفعون مبالغ كبيرة إزداد سعي الصيادين لصيدها
وتمكنوا من صيد حوالي 300 نموذج منها حتى اليوم.


دور الاسماك في التطور Teleost_evolution


جميع النماذج تم صيدها على اعماق مابين 100-300 متر
في الفترة مابين ديسمبر-مارس، ودائما في الليل.
من هنا نرى ان هذا النوع من السمك يعيش في الاعماق
ويكون نشيطا في الليل فقط.

في سعي العلماء لمعرفة اسباب عدم إنقراض
هذه " المستحاثة" الحية كان لابد من دراستهم في بيئتهم الطبيعية.
عام 1986 تمكن العالم الالماني
Hans Fricke
ان يلتقي بنموذج حي في اعماق البحر،
حيث كان يبحث عنه بمساعدة الغواصة العلمية
GEO.
لقد تمكن من تصويره في بيئته الطبيعية
امام سواحل
Grand Comores.
اعطى الفيلم الكثير من المعلومات المثيرة.
لقد تمكن هذا النوع من الاسماك من
إنتاج سلوك مميز للغاية مكنه من الاستمرار على قيد الحياة.


على الاغلب لاتعود المستحاثات التي وجدناها سابقا
من عصر ديفون الى عصر كريتا
(Devon-Krita),
اي ماقبل 400-80 مليون سنة،
الى نوع المستحاثة الحية
Latimeria Chalumnae.
ومع ذلك فأن كلا المستحاثات من كلا العصرين
يملكون الكثير من نقاط الالتقاء والتشابه
مع المستحاثة الحية.
هذا يعني ان النوع احتاج الى التغيير تغيرات قليلة نسبيا
من اجل ان يتمكن من الاستمرار على البقاء حتى اليوم.



المستحاثة الحية هي من الاسماك آكلة المفترسة،
وعندما تصيد فريستها تترك للتيار ان يجرفها عدة دقائق في وضعية غريبة للغاية،
حيث يكون رأسها الى الاسفل او بطنها الى الاعلى.
حسب توضيح العلماء يعود السبب الى
ان السمكة تستطيع بهذه الطريقة إلتقاط إشارات كهربائية قادمة الضحية.
في فجوة دماغية ممتلئة بالجيلاتين
عند السمكة، يعتقد العلماء انها تستخدم
من اجل إلتقاط
الحقل الكهربائي الذي يحيط بالاسماك.
بهذه الطريقة تتمكن من تحديد مكان الضحية حواليها وفي الاعماق على السواء.
تمكن العلماء من حث السمكة على إتخاذ هذه الوضعية الرأسية من خلال إرسال
موجات كهربائية ضعيفة.


عندما تسبح هذه السمكة تستخدم زعانف
بطنها وجانبيها ولكنها تحركهم كحيوان رباعي الاطراف وليس كالسمكة.
اولا تحرك الزعنفة الجانبية اليمنى مع البطنية اليسرى
ومن ثم الزعنفة الجانبية اليسرى مع البطنية اليمنى.
حركة اطرافها تذكر بطريقة سير الحصان، ولكن سرعتها بطيئة للغاية،
ولربما كان هذا هو سبب
التكتيك الغريب الذي تتبعه السمكة والذي يأخذ شكل السير.
عند السباحة البطيئة يسعى جسم السمكة الى
الانقلاب على جنبه،
ولكن عند إستخدام طريقة " السير" تتوصل السمكة الى تحقيق الإستقرار.
فهل تعلم السمك " السير" قبل الصعود الى اليابسة؟


دور الاسماك في التطور Afr_lungf
سمكة الزعانف الغصنية كانت تعتبر الخط الذي خرج منه النوع
الذي صعد الى اليابسة قبل 375 مليون سنة.
بعض العلماء يعتقد ان هذا السمك بالذات
هو الفرع المباشر للنوع الذي اعتقد العلماء انه اول من صعد الى اليابسة، والمسمى
Tetrapoderna,
ولكن تم تعديل هذا الاعتقاد الى النوع المسمى
Dipneusti, or Protopetrus annectens(Lungfishes),
اي السمكة ذو الرئة.


عادة تتحرك سمكة الزعانف الغصنية ببطء من اجل
التوفير بالطاقة،
ولربما هذا هو السبب الذي جعلها لاتنقرض،
إذ خلال الملايين من السنوات كانت تعيش
في بقاع فقيرة بالغذاء وبالتالي لاتأتي اليها الاسماك المتوحشة،
لتبقى بدون منافس او خطر يهددها.


في النهار يتجمع هذا النوع من السمك في جماعات صغيرة
في المغارات
على اعماق تتراوح بين
180-250 متر.
في الليل تحاول الاسماك الصغيرة الاختباء في المغارات
مما يجعلها فريسة سهلة،
خصوصا وان اسماك الزعانف الغصنية لاتحتاج الى رؤية فريستها.
لذلك نجد ان الزعانف الغصنية تسكن المناطق القريبة من الساحل
حيث الساحل هو امتداد لجبل او انخفاض حاد،
مما يجعله غني بالمغارات.


القطيع الموجود قرب جزيرة
كوميرر لم يكن يزيد عن 500-600 في التسعينات ولكن
اليوم لايتجاوز عددهم عن 200 نموذج.
نقطة ضعفهم ان فترة الحمل تصل الى
12 شهرا وانهم يلدون ولادة ولايضعون بيضا.

بالرغم من ان هذا السمك ليس له اعداء طبيعيين،
إلا
إن الصيد الذي ازداد بسبب الطلب العلمي
لحقه صيد
من اجل تأمين طلب اليابانيين الذين يعتقدون
انه طالما تمكن من العيش هذه الفترة الطويلة
فله قدرة سحرية على المحافظة على الشباب


قرب جزر
Sulawesi
القريبة من اندونيسيا،
تم إكتشاف مجموعة اخرى من السمك المشابه
لسمك الزعانف الغصنية. اغلب العلماء يعتبره النوع نفسه،
ولكن هناك من يعتبره نوعا اخر قريب له.
الاختلاف بينهم في الشكل ليس كبيرا عدا عن ان النوع الاخر لونه بن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://adbibzone.1fr1.net
 
دور الاسماك في التطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
adbibZone==>منتديات اثبات الوجود :: البيئة والفضاء :: حيوانات الزينة-
انتقل الى: